أحمد بن سَعِيد بن إبراهيمَ الرِّبَاطيُّ المَرْوَزيُّ، أبو عبد الله الأشقر
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أحمد بن سعيد الرباطي. روى عن: وهب بن جرير يعد في المراوزة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، قال: وسمعت أبي يقول: أدركته ولم أكتب عنه وكتبَ إليَّ بأحاديث وكان مولى على الرباطات). قال أبو محَمَّد: حدثنا عنه أحمد بن سلمة النيسابوري..
أَحمد بن سَعيد بن إِبراهيم: أبو عبد الله، المَرْوَزِيُّ، المعروف بالرِّبَاطِي. سمع: إسحاق بن منصور السَّلُوليَّ، ووَهْب بن جَرير. روى عنه البخاري في: الأنبياء، وعِدَّة أصحاب بدر، وصفة النَّبيِّ صلعم، ومناقب أبي بكر رضي الله عنه. قال البخاري: مات بقُوْمِس بعد سنة رجفة قُوْمِس. ثم قال بعقبه: أنا سألتُ ابن أحمد بن سعيد: في أيِّ سنة مات أبوك؟ قال: يوم عاشوراء، أو النِّصف من المحرَّم، سنة ستٍّ وأربعين ومئتين. وكانت الرَّجْفة سنة خمسٍ وأربعين ومئتين.
أحمدُ بن سعيدِ بن إبراهيمَ، أبو عبدِ الله المروزيُّ: المعروف بالرِّباطيِّ كان يُوَلَّى على الرِّباطِ. أخرجَ البخاريُّ في الأنبياءِ وغير موضعٍ عنه، عن إسحاقَ بن منصورٍ ووهبِ بن جريرٍ. قال البخاريُّ: مات بقُوْمِسَ في المحرم سنةَ ستٍّ وأربعينَ ومائتين. فإذا أخرجَ عنهُ عن وهبِ بن جريرٍ قال: حدَّثنا أحمدُ بن سعيدٍ، وقد قال: حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا إسحاقُ بن منصورٍ السَّلوليُّ، فلم ينسبهُ وهو أحمدُ بن سعيدٍ الرَّباطُ، قاله أبو عبدِ الله.
أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبو عبد الله المَرْوَزِي؛ المعروف بالرباطيِّ. سمع رَوح بن عبادة: عندهما. وإسحاق السَّلُولي ووهْب بن جرير: عند البُخارِي. رويا عنه في غير موضع. وقال البُخارِي: وقال أحمد بن سعيد عن رَوح، وهو حديث في ترجمة عِكْرِمَة؛ عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما: أن النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: « لا يُعضَد عِضاهُها...» الحديث. وقال أبو مسعود الدِّمشقي: قال لي ابن مَنده. و رواه عنه في موضع آخر من الصَّحيح؛ عن رجل؛ عن أحمد؛ عن أبي عاصم؛ عن زكريَّا، ولم أرَه في كتاب البُخارِي من حديث أبي عاصم أصلاً. مات يوم عاشوراء أو النصف من محرّم؛ سنة ست ومِئَتين.
أحمد بن سعيد بن إبراهيم، أبو عبد الله الرَّبَاطِيُّ المَرْوَزِيُّ، الأشقر، سكن نيسابور سمع: النَّضْر بن شُمَيْل، وإسحاق بن منصور السَّلُوليّ، وعبيد الله بن موسى، وسعيد بن عامر، ووكيع بن الجَرَّاح، وجعفر بن عَوْن، ووَهْب بن جرير بن حازم، وعبد الرزاق بن هَمَّام، وأبا داود الطيالسيِّ، وصدقة بن سابق ورَوْح بن عُبادة. روى له الجماعة إلا ابن ماجه، وأحمد بن سلمة النَّيْسابوريّ، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، والحسين بن محمد بن زياد القَبَّاني، وابن خُزَيْمَة، وإبراهيم بن أبي طالب. قال ابن خراش: كان ثقة ثقة. وقال النَّسائي: مروزي ثقة. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي بن ثابت، أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، حدثنا محمد ابن عبد الله بن محمد النَّيْسابوريّ قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ يقول: سمعت إبراهيم بن أبي طالب يقول: سمعت أحمد بن سعيد الرِّباطي يقول: قَدِمتُ على أحمد بن حنبل فجعل لا يرفع رأسه إليَّ، فقلتُ: يا أبا عبد الله إنه يُكْتَب عني بخراسان، وإن عاملتني بهذه المعاملة رموا بحديثي. فقال لي: يا أحمد، هل بدٌّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله بن طاهر وأتباعه؟ انظر أين تكون منه. قال: قلت: يا أبا عبد الله، إنما ولاَّني أَمْرَ الرباط؛ لذلك دخلتُ فيه. قال فجعل يكرر: هل بُدٌّ يوم القيامة من أن يقال: أين عبد الله ابن طاهر وأتباعه؟ فانظر أين تكون أنت منه. قال أبو بكر الخطيب: وكان ثقةٌ فهما عالماً فاضلاً، ورد بغداد وجالس بها العلماء. مات سنة خمس وأربعين ومئتين، وقيل: ثلاث، وقيل ست وأربعين.
أحمد بن سعيد بن إبراهيمَ أبو عبد الله الأشقر الخراسانيُّ المَروزيُّ، وقيل: النِّيسابوريُّ، وقيل: السَّرَخْسيُّ _ ومرو ونيسابور وسرخس من عمل خراسان _ يقال له: الرباطيُّ، ويقال: المرابطيُّ؛ لأنَّه كان يولى على الرِّباط، مات بقومس في شهر المحرَّم سنة ست وأربعين ومئتين. روى عن: أبي العبَّاس وهب بن جرير بن حازم الأزديِّ، وأبي عبد الرحمن إسحاق بن منصور السلوليِّ، وأبي محمَّد رَوْح بن عبادة القيسيِّ البصريِّ. اتَّفقا على الرواية عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (الأنبياء) و(عدة أصحاب بدر) و(صفة النبيِّ صلى الله عليه وسلم) و(مناقب أبي بكر الصديق رضي الله عنه). وروى عنه مسلمٌ في (كتاب البيوع). وروى أيضًا عن: أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَديِّ، وأبي النضر هاشم بن القاسم البغداذيِّ، وأبي الحسن النضر بن شميل المازنيِّ، وأبي محمَّد يونس بن محمَّد المؤدِّب، وأبي بكر عبد الرزاق بن همَّام الصنعانيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو داودَ السِّجستانيُّ، وأبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، وأبو الفضل أحمد بن سلمة بن عبد الله النِّيسابوريُّ البزَّاز، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاقَ بن إبراهيمَ الثَّقَفيُّ النِّيسابوريُّ السَّرَّاج، وأبو بكر محمَّد بن إسحاقَ بن خزيمة السلميُّ النِّيسابوريُّ، وغيرُهم. وقال أبو عبد الرحمن النَّسويُّ: أحمد بن سعيد الرِّباطيُّ أبو عبد الله مروزيٌّ، كتبنا عنه بنِيسابور ثقةٌ.
خ م د ت س: أَحْمَد بن سَعِيد بن إِبْرَاهِيم الرِّبَاطِيُّ، أَبُو عَبْد اللهِ المَروَزيُّ الأَشْقَرُ، نزيل نَيْسابور. روى عن: أَبِي الجوَّاب الأَحوص بن جَوَّاب، وإسحاق بن مَنْصُور السَّلُولي (خ س)، وجعفر بن عَوْن، وحَبَّان بن هلال (ت س)، وحفص بن عُمَر العَدَنيِّ، ورَوْح بن عُبَادَةَ (م ت)، وسَعِيد بن عامر الضُّبَعيِّ، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطيالسيِّ، وصدقة بن سابق الكوفيِّ، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ بن سَعْد الدَّشْتَكي (س)، وعبد الرزاق بن هَمَّام (س)، وعُبَيد الله بن مُوسَى العَبْسيِّ، والعلاء بن عُصَيْم الجُعْفِي، وأبي أَحْمَد مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن الزُّبَيْر الزُّبَيْري (عس) والنَّضْر بن شُميل، وأبي النَّضْر هاشم بن الْقَاسِم (ت)، ووكيع بن الجراح، وَوَهْب بن جرير بن حازم (خ د س)، ويحيى بن الحارث الطائي، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم بن سَعْد الزُّهْرِي (س)، ويونس بن مُحَمَّد المؤدِب (ت س). روى عنه: الجماعة سوى ابن ماجَهْ، وإبراهيم بن أَبي طالب، وأَحْمَدُ بن سَلَمَة النَّيْسَابُورِيُّ، والحسن بن علي بن مَخْلَد، والحُسين بن مُحَمَّد بن زياد القَبَّانيُّ، ومحمد بن إسحاق بن إبراهيم الثَّقفيُّ السَّرَّاجُ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة. قال النَّسَائيُّ: ثِقَةٌ. وقال عَبْد الرحمن بن يُوسُف بن خراش: ثقةُ ثقةٌ. وقال أَبُو بَكْر الْخَطِيب: ورد بغداد فِي أيام أَبِي عَبد اللهِ أَحْمَد بن حنبل، وجالس بِهَا العلماء وذاكرهم، وكان ثقة فهمًا عالمًا فاضلًا. قال الحُسين بن مُحَمَّد القبَّانيُّ: مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومئتين. وقال غيره: سنة خمس وأربعين. وقِيلَ: مات في المحرم سنة ست وأربعين ومئتين بقومس.
(خ م د ت س) أحمد بن سعيد بن إبراهيم، الرِّباطيُّ. أبو عبد الله، المَرْوَزِيُّ، الأشقر، نزيل نيسابور، الحافظ، الثِّقة. روى عن: وكيع، وعبد الرَّزَّاق، وخلقٍ. وعنه مَن عدا ابن ماجه، وابن خزيمة، والسراج. مات آخر سنة خمس وأربعين ومئتين، جزم به في الكاشف وأهمل توثيقه وهو في أصله عن النسائي وابن خراش، وحكى في «التهذيب» فيه معه قولين آخرين فإنه قال: قال الحسين بن محمد القباني مات بعد سنة الرجفة سنة ثلاث وأربعين ومائتين. وقال غيره: سنة خمس وأربعين. وقيل: مات في المحرم سنة ستٍّ وأربعين ومئتين بقومس. وما ذكره المِزِّي عن القباني ـ من قوله: مات بعد سنة الرَّجفة سنة ثلاثٍ وأربعين، وأقرَّه ـ فيه نظر؛ فإنَّ الرَّجفة إنَّما كانت سنة خمس وأربعين كما ستعلمه بعدُ، وقد نصَّ عليه البخاري أيضًا، وقال عن ابنه: توفي سنة ستٍّ وأربعين. والحافظ الخطيب لما ذكر وفاته من عند القباني لم يذكر الرَّجفة، فإنَّما قال: توفِّي بعد سنة ثلاثٍ وأربعين، وكذا ذكره عنه الحاكم وغيره، ولم يحك ابن عساكر في «النَّبَل» القول الأوَّل أعني: سنة خمس، وإنَّما قال: مات يوم عاشوراء أو النِّصف من المحرَّم سنةَ ستٍّ، ويقال: سنة ثلاثٍ وأربعين. وعبارة اللَّالكائيِّ: مات سنة خمسٍ، وقيل: ثلاثٍ وأربعين ومئتين. ولمَّا ذكر الكَلَاباذِي أنَّه روى عنه البخاري في الأنبياء، وعدَّة أصحاب بدر، وصفة رسول الله، ومناقب الصدِّيق قال البخاري: مات بقومس من بعد رجفة قومس، ثم قال بعقبه: أنا سألت ابن أحمد بن سعيد: في أيِّ سنة مات أبوكَ؟ قال: يوم عاشوراء أو النِّصف من المحرَّم سنة ستٍّ وأربعين ومائتين وكانت الرجفة سنة خمس واربعين وتبعه ابن طاهر فقال مات سنة ست واربعين قال: وروى هو ومسلم في غير موضع عنه. وقال البخاري: وقال أحمد بن سعيد عن روح، وهو حديث في ترجمة عكرمة عن ابن عبَّاس أنَّه عليه السَّلام قال: «لاَ يُعْضَدُ عِضَاهُهَا». وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ: قال لي ابن منده: رواه عنه في موضعٍ آخر من الصَّحيح عن رجلٍ عن أحمد عن أبي عاصم عن زكريَّا، ولم أره في كتاب البخاريِّ من حديث أبي عاصم أصلًا. وغلط اللَّالكائيُّ حيث جعله من أفراد البخاريِّ، وهو فيمن اتَّفقا عليه . [3/ب]
(خ م د ت س)- أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرِّباطي، أبو عبد الله المَرْوَزِي، الأشقر، نزيل نيسابور. روى عن: أبي أحمد الزُّبيري، وأبي داود الطَّيَالِسِيُّ، والنَّضر بن شُمَيْل، وَوَهْب بن جرير بن حازم، ويونس بن المؤدب، وغيرهم. وعنه: الجماعة سوى ابن ماجه، وابن خُزَيمة، والسرَّاج، والقَبَاني، وإبراهيم بن أبي طالب، وجماعة. قال النَّسائي: ثقة. وقال ابن خراش: ثقةٌ ثقة. قال الخطيب: ورد بغداد في أيام أحمد، وجالس بها العلماء وذاكرهم وكان ثِقَةً فهمًا عالمًا فاضلًا. قال القباني: مات بعد سنة الرجفة سنة (43). وقال غيره:سنة (45). وقيل مات في المحرم سنة (246) بقومس. قلت: هذا القول الأخير حكاه البخاري عن ابن أحمد، وتبعه القرَّاب، وابن منده، والكلاباذي، وابن طاهر. وأما القباني فإنه لم يقل هذه اللفظة بعد سنة الرجفة فإنها وهم، لأن سنة الرجفة كانت سنة (45) فكان الصواب قبل سنة الرجفة أو سنة (6) لا ثلاث. وقال أبو حاتم الرَّازي: أدركته ولم أكتب عنه، وكتب إليَّ بأحاديث، وكان يتولى على الرِّباطات. وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة عالم حافظ متقن. وقال أبو علي الحافظ: كان والله من الأئمة المقتدى بهم. وقال محمد بن عبد السلام: لم أرَ بعد إسحاق بن إبراهيم مثله.
أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرباطي المروزي أبو عبد الله الأشقر ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين خ م د ت س