أحمد بن إسحاقَ بن الحُصَين بن جابرٍ السُّلَميُّ، أبو إسحاقَ السُّرْماريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أَحْمد بن إِسْحاق السّلمِي السرماري. من أهل بخارا كان من الغزايين، مِمَّن له في العَدو نكايات كَثِيرَة محكية عنه. يروي عن: المَكِّي بن إِبْراهِيم. روى عنه: أَحْمد بن سيار. وكان من أهل الفضل والنسك مع لُزُومه الجِهاد وشديد فيهِ من جلساء أَحْمد بن حَنْبَل. روى عنه: أهل بَلَده.
أَحمد بن إِسحاقَ بن الحُصَين بن جابر بن جَندل: أبو إسحاق، السُّلَميُّ، السَّرْمَارِيُّ. وسَرْمَارَة قرية ببُخارى. وهو المُطَّوِّعيُّ، الشُّجاع، الَّذي يُضرب بشجاعته المثَلُ. سمع: عثمان بن عُمر بن فارس، ويَعلى بن عُبيد، وعُبيد الله بن موسى، وعَمرو بن عاصم الكلابيَّ. حدَّث عنه محمَّد بن إسماعيل البخاري في: الصَّلاة، وتفسير سورة الفتح، وذكر بني إسرائيل، وصفة النَّبي صلعم. وهو والد إسحاق المعروف بأبي صفوان، وكان أحمد السَّرْماريُّ هذا رَحل بابنه أبي صفوان معه إلى العراق قِبَلَ محمَّد بن إسماعيل البخاري، فلحق من المشايخ عدَّةً لم يلحقهم هو، ومات أبو صفوان بعد محمَّد بن إسماعيل بعشرين سنةً غير نصف شهرٍ، فإنَّ محمَّدًا مات ليلة السَّبت عند صلاة العشاء ليلة الفطر، ودُفن يوم السَّبت يوم الفطر بعد صلاة الظهر، في سنة ستٍّ وخمسين ومئتين، ومات وهو ابن ثنتين وستين سنةً غير ثلاثة عشر يومًا، ومات أبو صفوان للنِّصف من شهر رمضان، سنة ستٍّ وسبعين ومئتين. سُمِع من الحكم يقول: سمعت أبا عليٍّ الحسينَ بن الحسن البزَّاز يقول ذلك. ومات أحمد بن إسحاق والدُه يوم الاثنين، لستِّ ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين ومئتين، فيما سمعت الحكم بنَ أبي ذر عفا الله عنه يقول: سمعت أبا عليٍّ البزاز يقول: سمعت عُبيد الله بن واصل يقول مثل ذلك.
أحمدُ بن إسحاقَ بن الحُصينِ بن جابرِ بن جَنْدَلٍ، أبو إسحاقَ السُّرْمَارِيُّ _قريةٌ من قرى بُخارى_ المطوَّعيُّ السُّلميُّ، الذي يُضربُ بشجاعته المثلُ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاة وصفةِ النَّبي صلى الله عليه وسلم وغزوة الحُديبيةِ والتَّوحيدِ وتفسيرِ الفتح وغيرِها عنه عن عبيدِ اللهِ بن موسى وعثمانَ بن عمرَ بن فارسٍ ويعلى بن عبيدٍ وعمرِو بن عاصمٍ، وضُربائهم. توفي يومَ الإثنين لِسِتِّ ليالٍ بقينَ من شهرِ ربيع الآخرِ سنة اثنتينِ وأربعين ومائتين. وإنما يقولُ فيه البخاريُّ: حدَّثني أحمد بن إسحاقَ ولا ينسبُهُ وربما نَسَبَهُ، فقال: أحمد بن إسحاق السُّلَمِيُّ: قال ذلك في تفسيرِ سورة الفتح. قال عبد الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: أحمدُ بن إسحاقَ بن صالحٍ بن عطاءٍ الوزَّانُ الواسطيُّ بسَامراء، كتبتُ عنه مع أبي وهو صدوقٌ، وأحمد بن إسحاقَ الحضرميُّ يروي عن حمَّادِ بن سلمةَ، روى عنه أبو بكر بن أبي شيبةَ يُعَدُّ في البصريِّينَ، قال ذلك أبي وأبو زُرْعَةَ. وذَكرَ ابن البَيِّعِ في باب من اتَّفقَ على ذكرِهِ البخاريُّ ومسلمٌ: أحمدُ بن إسحاقَ الحضرميُّ، وفي باب من انفردَ البخاريُّ بذكرِهِ: أحمدُ بن إسحاق البخاريُّ، وعندي أنه وهمٌ منه؛ لأن الحضرميَّ كبيرٌ إنما يروي عن حمَّاد بن سلمةَ وعن وُهيبٍ وعبدِ الله بن حسانٍ، روى عنه زهيرُ بن حربٍ ويحيى بن مَعينٍ، ذَكرَ ذلكَ أبو بكرِ بن أبي خَيْثَمَةَ في «تاريخه» ولم يَذْكرِ البخاريُّ أحمدَ بن إسحاقَ في مثل هذه الطبقةِ، وأحمد بن إسحاقَ البخاريُّ يَقْرُبُ سنُّهُ من سنِّ محمِّدِ بن إسماعيلَ البخاريِّ، فلا يصحُّ أن يُحَدِّثَ عن حمَّاد بن سلمةَ وضُرَبَائِهِ. وقد قالَ أبو عبد اللهِ في باب آخرَ: حدَّثَ البخاريُّ عن أحمدَ _غير منسوبٍ_ عن يعلى بن عبيدِ وعثمانَ بن عمر وعمرِو بن عاصمٍ وعبيدِ الله بن موسى، وهو عندنا أحمد بن إسحاق أبو إسحاق السُّلميُّ البخاري السُّرماريُّ، وله ابن فقيهٌ مشهور يُعرف بأبي صفوان إسحاقَ بن أحمدَ. وذَكرَ في باب ما انفردَ مسلمٌ بالإخراج عنهُ أحمدُ بن إسحاقَ الحضرميُّ، فخلَّطَ في ذكرِهِ تخليطًا بَيِّنًا، فمرةً ذَكرَهُ فيمَنْ اتَّفقا على الإخراجِ عنهُ، ومرَّةً ذَكرَهُ في من انفردَ مسلمٌ بالإخراجِ عنه. وذَكرَ الشيخُ أبو الحسنِ فيمن أخرجَ عنه البخاريُّ أحمدَ بن إسحاقَ السُّلميَّ البخاريَّ، وروى عنهُ عن عبيدِ الله بن موسى ويعلى وغيرهما، ولم يَذْكرْ غيرَهُ، وذَكرَ فيمن أخرجَ عنه مسلمٌ أحمدَ بن إسحاقَ الحضرميَّ، ولم يَذْكرْ غيره، والصَّواب عندي ما قاله، والله أعلم.
أحمد بن إسحاق بن الحُصَين بن جابر بن جندل؛ أبو إسحاق السلَمي السرماري ؛ وسرمارة: قرية من قرى بُخارى، وهو المطوعيُّ الشجاع. سمع عثمان بن عَمْرو، ويعلى بن عُبَيد وعُبَيد الله بن موسى، وعُمَر بن عاصم. روى عنه البُخارِي في غير موضع. وهو والد إسحاق المعروف بأبي صفوان. توفِّي يوم الإثنين، لست ليال بقين من شهر ربيع الآخر، سنة اثنتين وأربعين ومِئَتين.
أحمد بن إسحاق بن الحُصَيْن بن جابر بن جندل، المُطَّوِّعيُّ السُّلَميُّ، أبو إسحاق السُّرْمَاريُّ كان أحد فرسان الإسلام، وكان زاهداً. وسُرْمار: قرية من قرى بخارى. سمع: يَعْلى بن عُبَيد، وعبيد الله بن موسى، وعثمان بن عمر ابن فارس، وعمرو بن عاصم الكلابي. روى عنه: البخاريُّ قال أبو نصر أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي: مات سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
أحمد بن إسحاقَ بن الحصين بن جابر بن جندل، أبو إسحاقَ السلميُّ السَّرماريُّ، و(سَرمارى) بفتح السين المهملة، ويقال أيضًا: بكسرها ، قرية من قرى بُخارى، وهو المطوعيُّ الشجاع الذي يُضرَبُ بشجاعته المَثَلُ، والد أبي صفوان إسحاقَ بنِ أحمد. روى عن أبي محمَّد عثمانَ بنِ عمر بن فارس البصريِّ، وأبي يوسفَ يعلى بن عبيد الحنفيِّ مولاهم الطَّنافِسيِّ الكوفيِّ، وأبي محمَّد عبيد الله بن موسى العبسيِّ الكوفيِّ، وأبي عثمان عمرو بن عاصم الكِلابيِّ البصريِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (كتاب الصلاة) و(تفسير سورة الفتح) و(ذكر بني إسرائيل) و(صفة النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم). وروى عنه: مُج بن سهل بن حرب بن سليمانَ بن عبد الله بن قيس بن حازم السلميُّ البخَّاريُّ، وغيرُه. مات يوم الاثنين لستِّ ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومئتين، ومات ابنه أبو صفوان للنصف من شهر رمضان سنة ستٍّ وسبعين ومئتين، وكان والده أحمد بن إسحاقَ رحل به إلى العراق قبل البُخاريِّ، فلحق من المشايخ عِدَّةً لم يلحقهمُ البُخاريُّ؛ ((منهم: عثمان بن عمر البصريُّ ويعلى بن عبيد الطَّنافِسيُّ)).
خ: أَحْمَد بن إسحاق بن الْحُصَيْن بن جَابِر بن جندل السُّلَميُّ المُطَّوِّعيُّ، أَبُو إسحاق البخاريُّ السُّرْمَاريُّ. وسُرْمارة: قرية من قرى بُخارى. كَانَ أحدَ فرسان الإسلام؛ يضرب بشجاعته المثل. وكان زاهدًا. وهو والد أَبِي صفوان إسحاق بن أَحْمَد البُخاريُّ. روى عن: سُلَيْمان بن حرب، وعُبَيد الله بن موسى (خ)، وعثمان بن عُمَر بن فارس (خ)، وعَمْرو بن عاصم الكِلابيِّ (خ)، ومحمد بن عَبد اللهِ الأَنْصارِي (عخ)، ويحيى بن حماد الشيباني (بخ)، ويَعْلَى بن عُبَيد الطنافسي (خ). روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن عَفَّان البزازُ، وإدريس بن عَبْدك المُطَّوِّعيُّ، وابنه أَبُو صفوان إسحاق بن أحمد بن إسحاق السُّلَميُّ، وأَبُو سَعِيد بَكْر بن مُنير بن خُلَيد بن عسكر، وحاشد بن مَالِك، وأَبُو معشر حمدويه بن الخطاب، وأَبُو صَالِح شفيع بن إسحاق المحتسب، وعُبَيد الله بن واصل، وأَبُو نصر الليث بنُ نصر بن الحُسين الشاعرُ، ومحمد بن الضوء الشَّيْبَانِيُّ، ومحمد بن عِمْران المُطَّوِّعيُّ. قال أَبُو صَفْوان: وهبَ المأمونُ أميرُ المؤمنين لأبي ثلاثين ألف درهم، وعشرة أفراس، وجاريةً، فلم يقبلها. وقال عُبَيد اللهِ بن واصل البُخَاريُّ: مات يوم السبت لستٍ بَقِين من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومئتين.
(خ) أحمد بن إسحاق بن الحُصَين بن جابر المطّوعي أبو إسحاق السرْماري الشجاع. نسبه إلى قرية تدعى سَرْمَارة، بفتح السين وسكون الراء، ويقال بكسر السين فيما ذكره الحافظان الجياني وابن خلفون، وابن السمعاني: بضم بالسين، وكأنه معتمد المزي، لابن المهندس: ضم السين، ضبطا عن الشيخ. قال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري سبعة أحاديث. قال الكلاباذي: رحل بابنه أبي صفوان قبل محمد بن إسماعيل فلحق من المشايخ عدة لم يلحقهم هو، ومات أبو صفوان بعد محمد بعشرين سنة غير نصف شهر. ولما ذكره البستي في كتاب «الثقات»، قال: كان من الغزّائين، له في الغزو حكايات كثيرة محكية عنه، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشدته فيه، وكان من جلساء أحمد بن حنبل في «تاريخ بخارى» لأبي العلاء عبد الله الغنجار، ومن خط السلفي نقل: كانت النسخة التي أنقل منها فيما ذكره -: مات يوم الإثنين لست بقين من ربيع الآخر. وكذا ذكره أبو الفضل بن طاهر المقدسي وابن خلفون وغيرهم، وكأنه - والله تعالى أعلم - أشبه لأمرين: الأول: غنجار أقعد بأهل بلده. الثاني: لكثرة قائليه، وتفرد من قال: يوم السبت. قال الغنجار: كان عبد الله بن طاهر مشتاق إلى السُرماري، فكلموه في المضي إليه فلم يجب، فلما أكثروا عليه مضى إلى سابوُر، فدخل الحاجب وأعلم صاحب خراسان به فأدخله، فلما نظر ابن طاهر إليه مد يديه كلتيهما، ووسع بين رجليه وهو على السرير فعانقه بيديه ورجليه وجعل يبكي، فأطال المقام، قال: أوصني، فأوصاه بكلام. قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن: اجتمعنا في الجامع بغداد، فذكرنا قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علماً). فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو، فقالوا: نعم. قال محمد بن إسماعيل البخاري - وجرى ذكره -: ما نعلم في الإسلام مثله. قال: فبلغ ذلك أحيد بن رواحة رئيس المطوعة، فقال للبخاري: إن هؤلاء العجم يحكون عنك ويريدون كلاماً ليس هو من قولك، قال: وما هو؟ قال: قلت عن أحمد ما تعلم في الإسلام مثله، فقال: ما هكذا قلت، ولكن ما بلغنا إنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله. وقال ابنه أبو صفوان: دخلت على أبي يوماً وهو في البستان يأكل وحده فرأيت على مائدته عصفوراً يأكل معه وحواليه طيور، فلما رآني العصفور طار، فقال أبي: هذا العصفور فرَّ منك وكان ينفرد معي. قال غنجار: ولما مات بلغ كراء الدابة من المدينة إلى قريته سرماري عشرة دراهم وزيادة، وخلف ديوناً كثيرة، فكان غرماؤه يشترون من ماله الحزمة الواحدة من القصب من خمسين درهماً إلى مائة درهم حباً له ورغبة في قضاء ديونه، فما رجعوا من جنازته حتى قضوا ديونه. وقال محمد بن عمران عن أبيه: كان عموده ثمانية عشر منا فلما شاخ جعله اثني عشر. وقال عبد الرحمن بن أحمد: قال السُرماري وأخرج سيفه: اعلم يقيناً أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفاً آخر، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعاً يوم القيامة.
[(خ)] أحمد بن إسحاق بن الحُصين بن جابر بن جندل السُّلَميُّ، البخاري، أبو إسحاق المُطَوِّعِيُّ، السُّرمارِيُّ. وسُرمار [1]: قرية من قرى بخارى، كان أحد فرسان الإسلام، يضرب بشجاعته المثل، قتل ألفًا من التُّرك، وكان زاهدًا، وهو والدُ أبي صفوانَ إسحاقَ بن أحمد البخاري. سمع: يَعْلى بن عُبيد وطبقتَه. وعنه: البخاري، وأهل بلده، وابنُه أبو صفوانَ إسحاق. قال: وهب المأمونُ أميرُ المؤمنين لأبي ثلاثين ألفِ دِرهم وعشرة أفراسٍ وجاريةً فلم يقبلها. قلت: ولا أعلمُ مَن صرَّح بحاله. مات يوم السَّبت كما قاله المِزِّي في «تهذيبه»، وفي «الكَلَاباذِي» و«ابن طاهر»: يوم الاثنين، لسِتٍّ بقين من ربيع الآخر، سنةَ اثنــين [2] وأربعين ومئتين. حدَّث عنه البخاري في الصَّلاة، وتفسير سورة الفتح، وذكر بني إسرائيل، وصفة رسول الله. ووقع في «الكمال»: أنَّ النَّسائيَّ روى عنه، وهو غريب [3] . %فائدة: في مسلم وأبي داود والتِّرمذي والنسائي: أحمد بن إسحاق الحضرمي، أخو يعقوب، البصري الثِّقة، وتوقَّف فيه أحمد، مات سنة إحدى عَشْرة ومئتين. وفي أبي داود: أحمد بن إسحاق، الأهوازي، البزَّار [4] ، صاحب السلعة، صدوق، مات سنة خمسين ومئتين، وليس في الكتب السِّتَّة أحمد بن إسحاق غير [1/ب] هؤلاء الثَّلاثة. ووقع في «الشُّيوخ النُّبَّل» لابن عساكر أنَّ الأهوازيَّ روى عنه النسائي ولم نقف عليه. وفي «الضُّعفاء» أحمد بن إسحاق اثنان: ابن نبيط بن شريط عن أبيه عن جدِّه متروك له نسخة، وآخر واسطيٌّ، قال الإسماعيلي: ليس بذاك، فهؤلاء خمسةٌ لا نحفظ سادسًا لهم. ========== [1] في «التهذيبين»: (سرمارة). [2] في التهذيبين: (اثنتين)؟؟. [3] كذا قال المؤلف رحمه الله، ولم أجد قوله أن النسائي روى له في المطبوع من «الكمال» للمقدسي (3/549) فتأمل. [4] في التهذيبين: «البزاز».
(خ)- أحمد بن إسحاق بن الحُصَيْن بن جابر، السُّلَمي، أبو إسحاق السُّرْماري، كان يضرب بشجاعته المثل. روى عن: يعلى بن عُبيد، وعثمان بن عمر بن فارس، وعبد الله بن موسى، وغيرهم. روى عنه: البخاري، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد، وبكر بن منير، وعبيد الله بن واصل وعِدَّة. قال أبو صفوان: وَهَبَ المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها. مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة (242). قلت: أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات» فقال كان: من الغَزائين وكان من أهل الفضل والنُّسُك مع لزوم الجهاد. وقال البخاري: ما يُعْلَم في الإسلام مثله. وقال عبيد الله بن واصل: سمعته يقول: أعلم يقينًا أني قتلتُ به ألف تُركي، ولولا أن يكون بِدْعة لأمرتُ أن يُدْفَنَ معي، يعني سيفه. قلت: والسُّرْماري بضم السين، وإسكان الراء، قيده ابن السمعاني نسبة إلى سُرْمارى قرية من بخارى، وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين، وكذا هو بخطِّ المِزِّي، وحكى الرُّشاطي فيه كسر السين.
أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري بضم المهملة وبفتحها وحكي كسرها وإسكان الراء صدوق من الحادية عشرة مات سنة اثنتين وأربعين خ